يباع هذه الأيام قدر قليل من الزيت المعدني الغير معالج بالإضافات الكيميائية كزيت تشحيم. تحتوي جميع زيوت التشحيم التجارية تقريباً على إضافات كيميائية لتعزيز كفاءة أداء هذه الزيوت وذلك بكميات تمتد من أقل من 1% إلى 25% أو أكثر، يمكن تخليص دور الإضافات الكيميائية في الآتي:
  • حماية الأسطح المعدنية.
  • تحديد مدى ملائمة زيوت التشحيم للاستخدام.
  • تمديد عمر زيت التشحيم.
هناك علاقة لصيقة متطورة بين شركات الإضافات الكيميائية وشركات زيوت التشحيم الممتازة كزيوت بترومين وذلك لأن التقنية المستخدمة في تطوير منتجات زيوت تشحيم جديدة ذات أداء عال أصبحت أكثر تعقيداً. إن التعامل مع التوجيهات العالمية أمر هام في تطوير أنواع عديدة من زيوت التشحيم، على سبيل المثال: زيوت المحركات للسيارات الصغيرة والشاحنات ذات الاستخدامات الشاقة ومواكبة متطلبات الأداء لصناع المعدات الأمريكيين والأوربيين واليابانيين لتصبح منتجاتهم من زيوت التشحيم مقبولة على نطاق العالم. نتيجة لذلك، فإن تطوير التقنية الحديثة المستخدمة في المجموعات الجديدة من زيوت بترومين ذات الأداء العالي نتاج طبيعي للعمل المشترك بين الشركة وشركات الإضافات الكيميائية.

إن البحث والتطور يشكلان الاستثمار الهام الذي تحتاجه شركات الزيوت والإضافات للمحافظة على الموقع الريادي من حيث تطبيق التغيرات التقنية التي أدت التحولات الصناعية. إن نشاطات البحث والتطوير الفعلية المستخدمة في تطوير زيوت جديدة يمكن تلخيصها على النحو التالي:
  • تطوير معادلات كيميائية جديدة للإضافات.
  • إدخالها في التركيبات الجديدة.
  • الاختبارات المختبرية واختبارات المحركات لمدى ملاءمة هذه التركيبات الجديدة.
  • الاختبار الميداني لتقديم شهادات إثبات كفاءة الأداء.
ومتى تم تحديد الأهداف. يتم تحديد المعادلات الكيميائية وبالتالي يتم استحداث التركيبات الأساسية.

وفي هذه المرحلة يكون اختبار المواد النسيجية عنصراً مفيداً من حيث استقصاء معادلة كيميائية متعددة التركيب لتجعل تكلفة أداء المنتج النهائي أقرب إلى الكمال. بشكل عام فمن المستحسن البدء باختيارات أصغر وأقل تكلفة كاختيارات قياس اللزوجة لاختبار عدة تركيبات كيميائية قبل إجراء المحاولات الميدانية واختبارات المحرك الحية والتي هي مرتفعة التكلفة ولكنها تمثل الأحوال الواقعية.

ومتى كانت هناك حاجة لزيوت محرك جديد يلزم إجراء اختبار للمحرك. تستخدم الزيوت المرشحة في المحركات الفعلية التي تعمل تحت ظروف وأحوال محددة وتتم السيطرة عليها ولفترات تستمر بين 25 ساعة إلى 500 ساعة وأحياناً لفترات أطول مما يمثل آلاف الكيلومترات من السير في الطرق. وقبل إجراء الاختبار يتم تفكيك المحرك وموازنته وإعادة قياسه ومن ثم إعادة تجميع. وبعد فترة التشغيل التجريبية والتي يتم أثناءها السيطرة التامة على الأحوال التشغيلية وفق حدود معينة حيث يتم تفكيك المحرك ثم يتم قياس الأجزاء المكونة للمحرك وتصنيفها وفق نظافتها ووفق معدل التآكل ومقارنته مع المعايير الصناعية.

لقد تم إجراء الاختبارات المخبرية على المحرك لتقييم خصائص أداء زيوت المحرك لأكثر من 4 عقودوتم تعديلها بطريق متتابعة لمقابلة التحديدات الجديدة. وهذه التحديات مطلوبة من صناع المعدات وأنماط التحكم في الوقود والاشتعال وفترات الخدمة الممتدة. إن اختبارات المحرك خطوة هامة ولكن عند استخدام تركيبة كيميائية جديدة فاختبارات المحرك المخبرية لربما لا توفر المؤشر الملائم للأداء الميداني كما يجب إجراء الاختبارات الميدانية. بالنسبة لعدد من صناع المعدات، على سبيل المثال ، المحركات البحرية، فإن وجود إثبات كفاءة الأداء من استخدام الاختبار الميداني أمر إلزامي قبل الحصول على المصادقة أو الموافقة.

إن التركيبات الكيميائية الخاصة بالإضافات المستخدمة في زيوت بترومين تم إخضاعها لاختبارات مكثفة للمحرك وأخيراً اختبارات ميدانية للتأكد من الاعتماد عليها كلية ومن كفاءة أدائها.

تم آخر تحديث بتاريخ